نسخة:"مدراسها"بضم الميم من الدراسة، قال شيخنا: والأول أوجه [1] (يجنأ) بفتح أوله وسكون الجيم، وبعد النون المفتوحة همزة مفتوحة أي: يكب، وفي نسخة:"يحني"بفتح أوله وسكون المهملة وكسر النون أي: يميل ويعطف، ومرَّ الحديث بشرحه في الجنائز [2] .
(باب: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} ) أي: كنتم يا أمة محمد في علم الله خير أمة أظهرت للناس.
4557 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، قَال:"خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ، حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الإِسْلامِ".
[انظر: 3010 فتح: 8/ 224]
(عن سفيان) أي: الثوري. (عن ميسرة) أي: ابن عمار الأشجعي.
(عن أبي حازم) هو سليمان الأشجعي.
(قال) أي: أبو هريرة (خير الناس للناس) أي: خير بعضهم لبعض أي: أنفعهم لهم. (يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام) مرَّ ذلك في أواخر الجهاد بلفظ:"عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل" [3] يعني: الأسارى الذين يقدم بهم المسلمون في السلاسل والقيود ثم يسلمون وتصلح سرائرهم وأعمالهم فيكونون من أهل الجنة.
(1) انظر:"الفتح"8/ 224.
(2) سلف برقم (1329) كتاب: الجنائز، باب: الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد.
(3) سلف برقم (3010) كتاب: الجهاد والسير، باب: الأسارى في السلاسل.