فهرس الكتاب

الصفحة 5564 من 6339

الاغتياب بمعنى الغيبة. قال شيخنا: وأظنه تصحيفا [1] ، وفي أخرى:"يهمز ويلمز"ويعيب واحد.

6056 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، قَال: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَجُلًا يَرْفَعُ الحَدِيثَ إِلَى عُثْمَانَ، فَقَال لَهُ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ".

[مسلم: 105 - فتح 10/ 472]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (سفيان) أي: الثوري. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن همام) أي: ابن الحارث.

(قال: كنا من حذيفة) زاد في نسخة:"فقال له حذيفة". (سمعت) إلخ. (لا يدخل الجنة) أي: مع الفائزين، أو ذلك محمول على المستحل لذلك. (قتات) أي: نمام، وقيل: النمام الذي يحضر الغيبة وينقلها بقصد الإفساد، والقتات الذي يتسمع من حديث مَنْ لا يعلم به ثم ينقل ما سمعه كذلك.

51 -باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى{وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}[الحج: 30].

(باب: قول اللَّه تعالى: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} ) أي: الكذب، أو شهادة الزور.

6057 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ المَقْبُرِيِّ، [عَنْ أَبِيهِ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ"قَال أَحْمَدُ: أَفْهَمَنِي رَجُلٌ إِسْنَادَهُ.

[انظر: 1903 - فتح 10/ 473]

(أحمد بن يونس) هو أحمد بن عبد اللَّه بن يونس اليربوعي. (ابن

(1) "الفتح"10/ 472.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت