(فيها سم) بتثليث السين. (اجمعوا إليَّ) في نسخة:"اجمعوا لي". (صادقي عنه) بتشديد الياء. (قال لهم) في نسخة:"فقال لهم". (فقال: كذبتم) في نسخة:"قال: كذبتم" [1] . (تخلفونا) في نسخة:"تخلفوننا"بزيادة نون على الأصل، حذفها من غير ناصب وجازم لغة قليلة [2] ، (فقالوا: نعم) في نسخة:"قالوا: نعم"واختلف هل عاقب - صلى الله عليه وسلم - اليهودية التي أهدت الشاة؟ ففي مسلم أنهم قالوا: ألا نقتلها؟ قال:"لا" [3] وقال الزهري: أسلمت فتركها [4] . وقال البيهقي: يحتمل أن يكون تركها أولًا، ثم لما مات بشر بن البراء من الأكلة قتلها [5] . وبذلك أجاب السهيلي، وزاد أنه تركها؛ لأنه كان لا ينتقم لنفسه ثم قتلها ببشر قصاصًا [6] .
3170 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، قَال: سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ القُنُوتِ، قَال: قَبْلَ الرُّكُوعِ، فَقُلْتُ: إِنَّ فُلانًا يَزْعُمُ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ؟ فَقَال: كَذَبَ، ثُمَّ حَدَّثَنَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَدْعُو عَلَى"
(1) في هامش (ج) : اخسؤا زجرٌ لهم بالطرد والإبعاد، أو دعا عليهم بذلك.
(2) مَرَّ ذكر هذه اللغة، وبعض ما جاء عليها من أحاديث أخرى.
(3) "صحيح مسلم" (2190) كتاب: السلام، باب: السُّم.
(4) رواه عبد الرزاق في"مصنفه"6/ 66 (10019) كتاب: أهل الكتاب، باب: هل يقتل ساحرهم.
(5) "سنن البيهقي"8/ 47 كتاب: الجراح، باب: من سقى رجلًا سمًّا، و"الطبقات الكبرى"2/ 201 - 202.
(6) انظر:"الروض الأنف"4/ 83.