فهرس الكتاب

الصفحة 5964 من 6339

(سفيان) أي: ابن عيينة. (جاء رجل) قيل: هو سلمة بن صخر البياضي.

(تعتق) في نسخة:"أن تعتق". (فضحك) أي: متعجبًا من حال السائل. (نواجذه) بمعجمة آخر الأسنان، وأولها: الثنايا ثم الرباعيات، ثم الأنياب، ثم الضواحك، ثم الأرحاء، ثم النواجذ: وهي الأضراس، ومرَّ الحديث في الصوم [1] ، وفيه: أن كفارة الوقاع مرتبة ويجب نيتها بأن ينوي بما فعله الكفارة.

3 -بَابُ مَنْ أَعَانَ المُعْسِرَ فِي الكَفَّارَةِ

(باب: من أعان المعسر في الكفارة) (في) متعلقة بأعان أو بالمعسر.

6710 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: هَلَكْتُ، فَقَال:"وَمَا ذَاكَ؟"قَال: وَقَعْتُ بِأَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَال:"تَجِدُ رَقَبَةً"قَال: لَا، قَال:"هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ"قَال: لَا، قَال:"فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا"قَال: لَا، قَال: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِعَرَقٍ - وَالعَرَقُ المِكْتَلُ - فِيهِ تَمْرٌ، فَقَال:"اذْهَبْ بِهَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ"قَال: أَعَلَى أَحْوَجَ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا، ثُمَّ قَال:"اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ".

[انظر: 1936 - مسلم: 1111 - فتح 11/ 596]

(عبد الواحد) أي: ابن زياد، ومرَّ حديث الباب آنفًا.

(1) سلف الحديث برقم (1936) كتاب: الصوم، باب: إذا جامع في رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت