6062 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ فِي الإِزَارِ مَا ذَكَرَ، قَال أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ إِزَارِي يَسْقُطُ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ؟ قَال:"إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ".
[انظر: 3665 - مسلم: 2085 - فتح 10/ 478]
(سفيان) أي: ابن عيينة.
(ذكر في الإزار ما ذكر) أي: من قوله:"مَنْ جر ثوبه خيلاء لم ينظر اللَّه إليه". (يسقط) أي: يسترخي. (لست منهم) أي: ممن يصنعه خيلاء، وفيه: جواز مدح الإنسان بما فيه من الفضل على وجه الإعلام ليقتدي به فيه، ومَرَّ الحديث في اللباس [1] .
وَتَرْكِ إِثَارَةِ الشَّرِّ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ.
(باب: قول اللَّه تعالى:( {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} ) . ترجم بأربعة أشياء ظاهرة من كلامه. ( {وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى} ) إلى قوله: ( {تَذَكَّرُونَ} ) ساقط من نسخة، وزاد فيها بدله:"الآية". ( {ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ} ) في نسخة:"و {بُغِيَ عَلَيْهِ} "بواو العطف بتقدير. وقوله: {بُغِيَ عَلَيْهِ} . ( {لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ} ) زاد في نسخة"الآية".
(1) سبق برقم (5784) كتاب: اللباس، باب: مَنْ جر إزاره من غير خيلاء.