(عبدان) هو عبد الله بن عثمان العتكي. (عبد الله) أي: ابن المبارك. (أخبرنا هشام) في نسخة:"حدثنا هشام".
(إذا اغتسل) أي: أراد أن يغتسل. (ثُمَّ اغتسل) أي: أخذ في أفعال الغسل. (ثمَّ يخلل بيده شعره) التخليل في الغسل سُنَّةٌ عندنا، كما في الوضوء، واجب عند المالكية. (أنه قد) الضمير فيه للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وفي نسخةٍ:"أن قد"بتخفيف (أن) واسمها: ضمير الشأن محذوفًا [1] . (ثلاث مرات) بالنصب على المصدرية؛ لأنه عَدَدُ المصدر، وعَدَدُ المصدر مصدر [2] . (سائر جسده) أي: باقيه.
273 -وَقَالَتْ:"كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا".
[انظر: 250 - مسلم: 319 - فتح: 1/ 382]
(وقالت) أي: عائشة عطفٌ علي قوله في الحديث السابق:"عن عائشة فهو موصول الإسناد."
(نغرف) حال، أو استئناف، وفي نسخة:"نغترف"بزيادة تاء قبل الراءِ. (جميعًا) حال أيضًا، أي: نغرف منه حال كوننا جميعًا.
(باب: من توضأ في) غسل (الجنابة، ثم غسل سائر جسده) أي:
(1) لأنها حينئذٍ مخففة من الثقيلة.
(2) أي: يكون العدد نائبًا عن المفعول المطلق، ومثله: ضربته ثلاثَ ضرباتٍ.
(3) قال ابن جماعة في"مناسبات تراجم البخاري"ص 43:
إن قيل: قولها:"ثم غسل جسده"يتضمن مواضع الوضوء فهو خلاف الترجمة، قال بعضهم: ولو روى الطريق التي فيها سائر جسده كان أولى