فهرس الكتاب

الصفحة 4914 من 6339

93 -سورة وَالضُّحَى

وَقَال مُجَاهِدٌ: {إِذَا سَجَى} اسْتَوى. وَقَال غَيْرُهُ أَظْلَمَ وَسَكَنَ. {عَائِلًا} ذُو عِيَالٍ.

(سورة {وَالضُّحَى(1) } ) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ( {إِذَا سَجَى} ) أي: (استوى) (نصفًا) وذلك وقت نصفه.

(وسكن) أي: سكن الناس فيه. ( {عَائِلًا} هو(ذو عيال) .

1 -باب {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) } [الضحى: 3]

(باب {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى(3) } ) ساقط من نسخة، اكتفاءً بذكره بعد.

4950 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، قَال: سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال:"اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ - أَوْ ثَلاثًا -"، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ فَقَالتْ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ - أَوْ ثَلاثَةٍ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 2] قَوْلُهُ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 1 - 3] .

[انظر: 1124 - مسلم: 1797 - فتح: 8/ 710]

(اشتكى) أي: مرض. (فلم يقم) أي: للتهجد. (فجاءت امرأة) هي العوراء بنت حرب.

2 -باب قَوْلُهُ{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى(3)}[الضحى: 3]

تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ. وَقَال ابن عَبَّاسٍ: مَا تَرَكَكَ وَمَا أَبْغَضَكَ.

(باب) ساقط من نسخة، وذكر في أخرى بدله قوله: ( {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى(3) } ) سيذكر تفسيره (تقرأ) أي: ودعك.

4951 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت