نسخة:"فانتصب قائمًا"وهي أوضح من اللتين قبلها. (هنية) بضم الهاء، وفتح النون، وتشديد التحتية أي: قليلًا، فلم يُكبر للهوي في الحال. (قال) أي: أبو قلابة. (فصلى بنا) أي: مالك (ابن بُريد) بضم الموحدة، وفتح الراء المهملة: كُنية شيخنا، واسمه: عمرو بن سلمة، بكسر اللام الجرمي، وفي نسخة:"ابن يزيد"بتحتية مفتوحة، وزاي مكسورة، أي: غير منصرف. (استوى قاعدًا) أي: للاستراحة، وسبق شرح الحديث في باب: من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم [1] .
وَقَال نَافِعٌ:"كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ".
(باب: يهوي بالتكبير حين يسجد) بفتح أول (يهوي) ، وضمه، وكسر ثالثه، أي: يهبط. (نافع) أي: مولى ابن عمر (يضع يديه) أي: كفيه (قبل ركبتيه) هو مذهب مالك، واحتج له بخبر أبي داود وغيره بإسناد جيد:"إذا سجد أحدكم فلا يبرك، كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه" [2] . ومذهب الثلاثة وفاقًا للجمهور: يضع ركبتيه قبل يديه؛
(1) سبق برقم (677) كتاب: الأذان، باب: من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي وسنته.
(2) "سنن أبي داود" (840) كتاب: الصلاة، باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه. وأحمد 2/ 381، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 254، وابن حزم في"المحلى"4/ 124 - 129 والبيهقي 2/ 99، والحازمي في الاعتبار ص 77 من طريق سعيد بن منصور بهذا الإسناد، كما أخرجه أيضًا البيهقي 2/ 100 من طريق الحسن بن علي بن زياد، عن سعيد بن منصور به، =