في هذا وبعضها نزل في ذاك، أو أنها نزلت فيهما معًا في وقت واحد، ومرَّ الحديث في الطب [1] .
وَقَال عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ:"تَعَلَّمُوا قَبْلَ الظَّانِّينَ"يَعْنِي: الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِالظَّنِّ"."
(باب: تعليم الفرائض) أي: بيان الحث على تعليمها لخبر التّرمذيّ وغيره:"تعلموا الفرائض وعلموها النَّاس فإني امرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض حتّى يختلف اثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما" [2] لكن تركه البخاريّ لأنه ليس على شرطه واكتفى بأثر عقبة:
(1) سبق برقم (5676) كتاب: المرضى، باب: وضوء العائد للمريض.
(2) انظر:"سنن الترمذي" (2091) كتاب: الفرائض، باب: ما جاء في تعليم الفرائض.
وقال: هذا حديث فيه اضطراب، وروى أبو أُسامة هذا الحديث عن عوف عن رجلٍ عن سليمان بن جابر عن ابن مسعود عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، حَدَّثَنَا بذلك الحسين بن حريث أَخْبَرَنَا أبو أُسامة عن عوف بهذا بمعناه، ومحمد بن القاسم الأسدي قد ضعفه أحمد بن حنبل وغيره.
ورواه النَّسائيُّ في"الكبرى"4/ 63 (6355) كتاب: الفرائض، باب: الأمر بتعليم الفرائض. والحاكم 4/ 333 كتاب: الفرائض، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله علة عن أبي بكر بن إسحاق عن بشر بن موسى عن هوذة بن حليفة عن عوف. ووافقه في تصحيحه الذهبي وقال: كذا رواه النضر بن شميل، وقال هوذة عن عوف عن رجلٍ عن سليمان بن جابر.
وقد ضعفه الألباني في"ضعيف التّرمذي".