(يحيى) أي: ابن موسى الحُدَّاني، أو ابن جعفر البلخي. (وكيع) أي: ابن الجراح.
(إنهما) أي: صاحبي القبرين. (باثنين) الباء زائدة.
ومطابقة الحديث للترجمة: من جهة قياس الغيبة على النميمة بجامع تحريمها، وإلا فالغيبة: ذكر الإنسان بما يكره كما مرَّ، والنميمة: نقل الكلام على سبيل الإفساد، ومَرَّ الحديث في الطهارة والجنازة [1] .
(باب: قول النبي - صلى اللَّه عليه وسلم: خير دور الأنصار"أي: خير قبائلهم وهو مبتدأ خبره محذوف أي: بنو النجار."
6053 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ".
[انظر: 3789 - مسلم: 2511 - فتح 10/ 471]
(قبيصة) أي ابن عتبة. (سفيان) أي: الثوري. (عن أبي الزناد) هو عبد اللَّه بن ذكوان. (عن أبي سلمة) هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عوف، ومَرَّ حديث الباب في باب: فضل دور الأنصار [2] .
48 -بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ اغْتِيَابِ أَهْلِ الفَسَادِ وَالرِّيَبِ
(باب: ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب) جمع ريبة: وهي التهمة.
(1) سبق برقم (216) كتاب: الوضوء، باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله.
و (1361) كتاب: الجنائز، باب: الجريد على القبر.
(2) سبق برقم (3789) كتاب: مناقب الأنصار، باب: فضل دور الأنصار.