فهرس الكتاب

الصفحة 4545 من 6339

فِي المُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ [النساء: 88] وَقَال:"إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ".

[انظر: 1884 - مسلم: 1384 - فتح: 8/ 256]

(عندر) هو محمد بن جعفر. (عن عدي) أي: ابن ثابت (وقال: إنها) أي: المدينة. (خبث الفضة) في نسخة:"خبث الحديد"ومرَّ الحديث بشرحه في الحج في باب: المدينة تنفي الخبث [1] .

(باب) ساقط من نسخة. {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَو الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} أي: (أفشوه) وكانت إذاعتهم مفسدة. ( {مريدًا} ) أي: (متمردًا) هذا مذكور في نسخة آخر الباب وهو المناسب. ( {فَلَيُبَتِكُنَّ} ) يقال: (بتكه) أي: (قطعه) وقوله: ( {فَلَيُبَتِّكُنَّ} ) حكاية قول الشيطان في قوله: {وَقَال لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} إلخ وقد كانوا يشقون أذني الناقة إذا ولدت خمسة أبطن وجاء الخامس ذكرا ويحرمون على أنفسهم الانتفاع بها ولا يردونها عن ماء ولا مرعى. ( {قِيلًا} وقولا) معناهما واحد أي: لاتحادهما في المصدرية. ( {طَبَعَ} ) أي: (ختم) .

[16 - باب{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَو الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ}[النساء: 83]: أَفْشَوهُ.

{يَسْتَنْبِطُونَهُ} [النساء: 83] :"يَسْتَخْرِجُونَهُ"، {حَسِيبًا} [النساء: 6] :"كَافِيًا"، {إلا إِنَاثًا} [النساء: 117] :"يَعْنِي المَوَاتَ، حَجَرًا أَوْ مَدَرًا، وَمَا أَشْبَهَهُ"، {مَرِيدًا} [النساء: 117] :"مُتَمَرِّدًا"، {فَلَيُبَتِّكُنَّ} [النساء: 119] :"بَتَّكَهُ"

(1) سلف برقم (1883) كتاب: فضائل المدينة، باب: المدينة تنفي الخبث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت