فهرس الكتاب

الصفحة 1906 من 6339

موسى الأشعري:"لقد أوتى مزمارًا من مزامير آل داود"يريد به داود نفسه] [1] .

65 -بَابُ مَا يُسْتَخْرَجُ مِنَ البَحْرِ

وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"لَيْسَ العَنْبَرُ بِرِكَازٍ هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ البَحْرُ"وَقَال الحَسَنُ فِي العَنْبَرِ وَاللُّؤْلُؤِ:"الخُمُسُ"فَإِنَّمَا جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"فِي الرِّكَازِ الخُمُسَ"لَيْسَ فِي الَّذِي يُصَابُ فِي المَاءِ"."

(باب: ما يستخرج من البحر) أي: من الجواهر، هل تجب فيه زكاة، أو لا؟

(ليس العنبر بركاز) فلا شيء فيه. (هو) أي: العنبر. (شيء دسره البحر) بفتح المهملتين، أي: دفعه، ورمى به الساحل، وهو نوع من الطيب، وهو: زبد البحر، أو نبات يخلقه الله في قعر البحر، أو نبع عين فيه، أو روث دابة بحرية. (وقال الحسن) أي: البصري. (في العنبر واللؤلؤ الخمس) بضم الميم، وقد تسكن، وهذا أخذه ممّا فهمه من خبر:"وفي الركاز الخمس"ورده عليه البخاريّ بقوله. (وإنّما) في نسخة:"فإنّما"بالفاء (جعل النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الركاز الخمس ليس الّذي يصاب في الماء) أي: إنّما جعل الخمس في الركاز، لا فيما يوجد في الماء قال ابن بطّال: اللؤلؤ أو العنبر متولدان من حيوان البحر فأشبها السمك، فلا يكونان ركازًا، أي: لأنه من دفين الجاهلية، كما سيأتي.

(1) من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت