فهرس الكتاب

الصفحة 4691 من 6339

بلل وندى، قاله ابن الأثير [1] . (إذ تضرَّب الحوت) أي: تحرك (في حجر) بفتح الحاء والجيم، ويروى:"في جحر"بجيم مضمومة فحاء ساكنة. (قال لي عثمان) هو مقول ابن جريج (هل بأرضي من سلام؟) معناه: أنى بأرض السلام؟ وفي نسخة:"هل بأرض؟"بحذف الياء (لا ينبغي لي أن أعلمه) أي: لأنه إن كان نبيًّا فلا يجب عليه تعلم شريعة نبي غيره أو وليًّا فلعله مأمور بمتابعة نبي غيره (معابر) أي: سفنا (قرأها) في نسخة:"يقرؤها". (زكية) أي: (زاكية مسلمة) ( {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ} ) أي: (وكان أمامهم) (هُدد بن بُدد) بضم أولهما، وحكي فتحهما. (هما) أي: الأبوان. (به) أي: بالذي تبدل من المقتول. (أرحم منهما بالأول) أي: (الذي قتله خضر) . وقوله: (وزعم سعيد) من كلام ابن جريج (أنهما) أي: الأبوان (أبدلا جارية) مكان المقتول، فولدت نبيًّا من الأنبياء، رواه النسائي [2] واسم النبي شمعون، واسم أمه: حنة. وهذا الحديث كالحديث السابق لكن بزيادة ونقص.

4 -باب قَوْلِهِ{فَلَمَّا جَاوَزَا قَال لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا(62)}[الكهف: 62]إِلَى قَوْلِهِ:{عَجَبًا}[الكهف: 63]

{صُنْعًا} [الكهف: 104] :"عَمَلًا"، {حِوَلًا} [الكهف: 108] :"تَحَوُّلًا" {قَال: ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} [الكهف: 64] ، {إِمْرًا} [الكهف: 71] وَ {نُكْرًا}

(1) "النهاية في غريب الحديث"1/ 211.

(2) عزاه ابن حجر في:"الفتح"8/ 412 للنسائي ولم أقف عليه لا في المجتبى ولا في الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت