الإعياء. (فتخلَّف عليَّ) أي: بتأخره عن القوم. (فوكزه) أي: ضربه، وفي نسخة:"فركزه"براء بدل الواو. (فلما دنونا) أي: قربنا من المدينة. (أم ثيِّبًا) في نسخةٍ:"أو ثيبًا". (فأخبرت خالي) هو ثعلبة بن عنمة بفتح العين والنُّون. (فلامني) أي: لكوني محتاجًا إليه ولكوني بعته للنَّبي - صلى الله عليه وسلم - ولم أهبه له. (وسهمي) بسكون الهاء، أي: وأعطاني أيضًا سهمي من الغنيمة، ويروى:"وسهمني"بفتح الهاء والميم بلفظ الفعل الماضي، ومرَّ الحديث في كتاب: البيوع في باب: الكيل على البائع [1] .
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الفَسَادَ} [البقرة: 205] وَ {لَا يُصْلِحُ عَمَلَ المُفْسِدِينَ} [يونس: 81] وَقَال فِي قَوْلِهِ: (أَصَلَوَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ) وَقَال: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالكُمُ} [النساء: 5] "وَالحَجْرِ فِي ذَلِكَ، وَمَا يُنْهَى عَنِ الخِدَاعِ".
(باب: ما ينهى) (ما) مصدرية. (عن إضاعة المال) أي: عن صرفه في غير وجهه المأذون فيه شرعًا. (وقول الله) بالجرِّ عطف على (ما ينهى) ( {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} ) في نسخة:"إن الله لا يحب الفساد".
[ (ولا يصلح) في نسخةٍ:"ولا يجب"والتلاوة: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ}
(1) سبق برقم (2127) كتاب: البيوع، باب: الكيل على البائع.