(باب: حمل الزاد على الرقاب) أي: عند تعذر حمله على الدواب.
2983 - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال:"خَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلاثُ مِائَةٍ نَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا، فَفَنِيَ زَادُنَا حَتَّى كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَأْكُلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ تَمْرَةً"، قَال رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَأَيْنَ كَانَتِ التَّمْرَةُ تَقَعُ مِنَ الرَّجُلِ؟ قَال:"لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَقَدْنَاهَا، حَتَّى أَتَيْنَا البَحْرَ، فَإِذَا حُوتٌ قَدْ قَذَفَهُ البَحْرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا أَحْبَبْنَا".
[انظر: 2483 - مسلم: 1935 - فتح 6/ 130]
(عبدة) أي: ابن سليمان. (عن هشام) أي: ابن عروة (عن جابر - رضي الله عنه -) . في نسخة:"عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما".
(ففني زادنا) أي: أشرف على الفناء (يأكل الثمرة) في نسخة:"يأكل في كل يوم تمرة".
(قال رجل) هو ابن الزبير كما في مسلم [1] . (تقع) أي: من جه؛ الفداء أو القوت. (لقد وجدنا فقدها) أي: حزنًا على فقدها، أو وجدناها مؤثرًا. (حين فقدنا) بفتح القاف. (قد قذفه) في نسخة:"قذفه"بدون قد. (فأكلنا منه) أي: من الحوت. وفي نسخة:"منها"أي: من السمكة المفهومة من الحوت. (ثمانية عشر يومًا) في رواية: نصف شهر [2] وفي أخرى: شهرًا [3] ورجحها النووي [4] لما فيها من الزيادة.
(1) "صحيح مسلم" (1935) كتاب: الصيد والذبائح، باب: إباحة ميتات البحر.
(2) ستأتي برقم (4362) كتاب: المغازي، باب: غزوة سيف البحر.
(3) رواها مسلم (1935) كتاب: الصيد والذبائح، باب: إباحة ميتات البحر.
(4) "صحيح مسلم بشرح النووي"13/ 88.