بهم، و (من) هذه تسمى اتصالية نحو قوله:"لا أنا من الدد ولا الدَّد مني" [1] ، الدَّد: اللعب واللهو.
وفي الحديث: استحباب خلط الزاد سفرًا وحضرًا، ومنقبة عظيمة للأشعريين، وفضيلة الإيثار والمساواة [2] .
(باب: ما كان من خليطين) أي: مخالطين، وهما الشريكان.
(فإنهما يتراجعان بينهما) أي: إذا تصرفا من مال الشركة وتفاوتا في الإنفاق منه، فإن المقل في الإنفاق يرجع على المكثر فيه عند القسمة بقدر التفاوت؛ ليكونا في المال المشترك بينهما. (بالسوية) أي: التي بنيت عليها الشركة، قيد التراجع بقوله: (في الصدقة) أي: الزكاة، أخذًا من الحديث، وإلا فالتراجع لا يصح بين الشريكين في صدقة التطوع.
(1) رواه البخاري في"الأدب المفرد"ص 273 (758) باب: الغناء واللهو. والبزار كما في"كشف الأستار"3/ 129 (2402) باب: في عصمته - صلى الله عليه وسلم - وقال: لا نعلمه يروى إلا عن أنس، ولا نعلم رواه عن عمر وإلا يحيى بن محمد بن قيس. والطبراني في"الأوسط"1/ 132 (413) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن أبي عمرو إلا أبو زكير. والبيهقي 10/ 217 كتاب: الشهادات باب: من كره كل ما لعب الناس به من الحزة. من حديث أنس. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 225 كتاب: علامات النبوة، باب: عصمته - صلى الله عليه وسلم - من الباطل، وقال: رواه البزار والطبراني في"الأوسط"وفيه يحيى بن محمد بن قيس وقد وثق، ولكن ذكروا هذا الحديث من منكرات حديثه والله أعلم، وقال الذهبي: قد تابعه عليه غيره.
وقال الألباني في"الضعيفة" (2453) : ضعيف.
(2) في (أ) : [المواساة] .