وقيل: المغرب [1] ، وقيل: العشاء [2] ، وقيل: الصبح والعصر [3] ، وقيل: الصبح والعشاء [4] ، وقيل: واحدة من الخمس مبهمة [5] ، وقيل: غير ذلك.
4533 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ح وحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: يَوْمَ الخَنْدَقِ"حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ، أَوْ أَجْوَافَهُمْ - شَكَّ يَحْيَى - نَارًا".
[انظر: 2931 - مسلم: 627 - فتح: 8/ 195]
(يزيد) أي: ابن هارون. (هشام) أي: ابن حسان القردوسي.
(محمد) أي: ابن سيرين.
(حسبونا) أي: منعونا. ومرَّ الحديث في غزوة الخندق [6] .
(1) أثر ذلك عن قبيصة بن ذؤيب. رواه الطبري في"تفسيره"2/ 579 (5474) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 448 (2375) .
(2) قال ابن حجر في"الفتح"8/ 197: نقله ابن التين والقرطبي واحتجَّ له بأنها بين صلاتين لا تقصران، ولأنها تقع عند النوم، فلذلك أمر بالمحافظة عليها، واختاره الواحدي.
(3) قال ابن حجر في"الفتح"8/ 197: لقوة الأدلة في أن كلًّا منهما قيل: إنه الوسطى، فظاهر القرآن: الصبح، ونص السنة: العصر.
(4) قال ابن حجر في الفتح: 8/ 197: وذلك للحديث الصحيح:"ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء. . . . .". قلت: رواه البخاري (657) كتاب: الأذان، باب: فضل العشاء في الجماعة.
(5) أثر ذلك عن ابن عمر والربيع بن خثيم وسعيد بن المسيب. رواه ابن جرير الطبري في"تفسير"2/ 581 (5495، 5493) .
(6) سلف برقم (4111) كتاب: المغازي، باب: غزوة الخندق.