فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 6339

(عبيد الله بن موسى) أي: العبسي. (عن إسرائيل) هو ابن يونس. (عن أبي إسحق) أي: السبيعي بفتح المهملة، وكسر الموحدة؛ نسبة إلى سبيع بن سبع. (الأسود) هو يزيد بن قيس النخعي. (ابن الزبير) اسمه: عبد الله.

(تسرُّ إليك كثيرًا) في نسخة:"تسر إليك حديثًا كثيرًا". (في الكعبة) أي: في شأنها، وسميت بذلك من الكعوب: وهو النشوز؛ لأنها ناشزة في الأرض، أو من التربيع؛ لأنها مربعة [1] .

(قلت) في نسخة:"فقلت". (لولا قومك حديث عهدهم) بتنوين حديث، خبر عن (قومك) ، وبرفع (عهدهم) فاعل بـ (حديث) ؛ لأنه صفة مشبهة والخبر بعد (لولا) وإن كان حذفه واجبًا محلُّه إذا كان كونًا عامًّا، أما الخاص فيذكر، كما هنا [2] ، وفي نسخة:"لولا أن قومك". (قال)

(1) سميت الكعبة بذلك لنُتُوئها، وقيل لارتفاعها وتربيعها، والكعبة: البيت المزبع. وجمعه كِعَابُ.

(2) هذا الحديث يستشهد به النجاة على ثبوت الخبر بعد (لولا) حيث اختلف النجاة في خبر المبتدأ الواقع بعد (لولا) على قولين: أحدهما -لجمهور النجاة: أن الخبر محذوف وجوبًا، ولا يكون إلا كونًا مطلقًا ولذلك يجب عندهم أن يقال: لولا زيد لأكرمتك، ولا يقال: لولا زيدُ قائم لأكرمتك. الثاني- للرماني وابن الشجري والشلوبين وابن مالك: أن الخبر بعد (لولا) ليس واجب الحذف على الإطلاق بل فيه تفضيل على ثلاثة أوجه.

الأول- أنه إذا كان كونًا مطلقًا وجب حذفه نحو: لولا زيد لأكرمتك.

الثاني- أنه إذا كان كونًا مقيدًا ولا دليل يدل عليه وجب إثباته، ومنه هذا الحديث:"لولا قومك حديث عهدهم".

الثالث- أنه إذا كان كونا مقيد وله دليل يدل عليه جاز إثباته وحذفه نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت