في نسخة:"وقرآن الفجرِ إن قرآن الفجر"وقرآن الفجرِ: كناية عن صلاة الفجر؛ لاستلزام الصلاة القرآن. (كان مشهودًا) أي: للملائكة.
649 -قَالَ شُعَيْبٌ: وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ:"تَفْضُلُهَا بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً".
[انظر: 645 - مسلم: 650 - فتح: 2/ 137]
(قال شعيب) أي: ابن أبي حمزة.
650 -حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ: مَا أَغْضَبَكَ؟ فَقَالَ:"وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إلا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا".
[فتح: 2/ 137]
(أمَّ الدرداء) هي: هجيمة الصغرى التابِعيَّة، لا الكبرى الصحابِيَّة، التي اسمها: خيرة [1] .
(فقال) في نسخة:"قال". (من أمةِ محمدٍ) في نسخة:"من أمرِ أمةِ محمدٍ"وفي أخرى:"من محمدٍ"أي: من شريعتهِ.
651 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاةِ أَبْعَدُهُمْ، فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ".
[مسلم: 662 - فتح: 2/ 137]
(عن أبي بردة) هو عامر، وقيل: الحارث. (عن أبي موسى) في نسخة:"عن أبي موسى الأشعري"واسمه: عبد الله بن قيس.
(فأبعدهم) الفاء للاستمرار، نحو: الأمثل فالأمثل -كما قاله
(1) قيل: هو اسم الصَّماء أخت عبد الله بن بسر، كما ذكر ذلك ابن حجر في"الإصابة"8/ 339 (11834) .