فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 6339

ولا يؤكل في الدنيا إلَّا ما يغني. واختصر في هذه الرواية الجواب عن التأخر، وذكره في سائر الروايات، وأنه لدُنُو نار جهنم. (لأكلتم) في نسخة:"لأكلت".

749 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَال: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، قَال: حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَال: صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ رَقِيَ المِنْبَرَ، فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ قِبَلَ قِبْلَةِ المَسْجِدِ، ثُمَّ قَال:"لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الصَّلاةَ الجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قِبْلَةِ هَذَا الجِدَارِ، فَلَمْ أَرَ كَاليَوْمِ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ"ثَلاثًا.

[انظر: 93 - مسلم: 2359 - فتح: 2/ 232]

(فليح) أي: ابن سليمان بن المغيرة. (هلال بن عليٍّ) يقال له أيضًا: هلال بن أبي ميمونة، وهلال بن أبي هلال، وهلال بن أسامة الفهري. (أنس بن مالك) لفظ: (ابن مالك) ساقط من نسخة.

(صلَّى لنا) في نسخة:"صلَّى بنا". (ثم رقي) بكسر القاف، أي: صعد بكسر العين. (بيديه) في نسخة:"بيده". (قبل) بكسر أوله وفتح ثانيه، أي: جهة.

(لقد رأيت الآن) هو ظرفٌ بمعنى الوقت الحاضر لا اللحظة الحاضرة التي لا تنقسم، ولا يشكل بأن (رأى) و (صلَّى) الآتي للماضي فكيف يجامعان الحال؛ لأنَّ قد تقربهما للحال. (منذ صليت) قال الكرماني: يجوز في (منذ) أن يكون حرفا، وأن يكون اسمًا [1] ، وهو

(1) (منذ) لفظ مشترك يكون حرف جر، ويكون اسما، والمشهور: أنها حرف إذا انجرَّ ما بعدها، واسم إذا ارتفع ما بعدها وقيل هي اسم مطلقا، وعامة العرب على الجر بها إن كان ما بعدها حالا، نحو: منذ الساعة، وإن كان ماضيا، فالجر وقلَّ الرفع. ذاك أن (ما) الاستفهامية إذا دخل عليها حرف الجر حذفت ألفها، بخلاف الموصولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت