(ذكرتني) بتشديد الكاف، وفي نسخة: بتخفيفها. (بقراءتك) بكسر القاف، وفتح الراءِ، وبالتاءِ، في نسخة: بضمِّ القاف، وسكون الراءِ وبالنون. (بهذه السورة) تنازع فيه"ذكَّرتني"و"قراءتك". (أنها) أي: هذه السورة. (لآخر ما سمعت) في نسخة:"لآخر ما سمعته". (من رسول الله) هذه الصلاة كانت في بيته - صلى الله عليه وسلم -، كما رواه البخاريُّ بعد عن أمِّ الفضل بلفظ: قالت: سمعت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلَّى [إمامًا] [1] لنا بعد حتَّى قبضه الله [2] ، ولا يشمل بخبر الترمذيِّ: أن أمَّ الفضل قالت: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاصبُ رأسه في مرضه فصلَّى المغرب فقرأ بالمرسلات [3] ؛ لأن قولها خرج إلينا محمول على أنه خرج من مكانه الذي كان راقدًا فيه إلى من في البيت فصلَّى، بهم وأما ما مرَّ في باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به [4] من أن الصلاة التي صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه في مرض موته كانت الظهر فكانت في المسجد. (يقرأ بها في المغرب) إمَّا حال فيحتمل سماعها منه، أو استئناف فلا يحتمل ذلك.
764 -حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ، قَال: قَال لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ:"مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ"
(1) من (م) .
(2) رواه أبو عوانة 1/ 474 (1761) كتاب: الصوات، باب: بيان ذكر الأخبار التي تبين القراءة في صلاة المغرب.
(3) "سنن الترمذي" (308) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في القراءة في المغرب، وقال: حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني في"صحيح الترمذي".
(4) سبق برقم (687) كتاب: الأذان، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به.