فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 6339

(قائل) هو عائشة رضي الله عنها كما في النَّسائيِّ [1] . (ما أكثر ما تستعيذ من المغرم) في محل نصب بأكثر، أي: ما أكثر استعاذتك منه. (إذا غرم حدث فكذب) . (حدث) جواب (إذا) وفاء (فكذب) تفسيرية. (ووعد) عطف على (حدث) . (فأخلف) فاؤه تفسيرية، وفي نسخة:"وإذا وعد أخلف".

قال محمد بن يوسف -أي: ابن مطر الفربري- حكاية عن البخاري: سمعت خلف بن عامر يقول في المسيح: بفتح الميم، وتخفيف السين، والمسيح بكسر الميم، وتشديد السين، ليس بينهما فرق، وهما واحد -أي: في اللفظ- أحدهما أي: أحد اللفظين عيسى - عليه السلام -، والآخر: الدجال، لا اختصاص لأحدهما بأحد اللفظين، لكن إذا أريد الدجال قيد به كما مر، وفي"سنن أبي داود" [2] : أن المشدد: الدجال، والمخفف: عيسى، ومرَّ وجه تسميتهما بالمسيح آنفًا. وقوله: (قال محمد بن يوسف .. إلخ) ساقط من نسخةٍ.

833 -وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَال: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ فِي صَلاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.

[انظر: 832 - مسلم: 587، 589 - فتح: 2/ 317]

(عروة) أي:"ابن الزبير"كما في نسخةٍ.

(1) انظر:"سنن السنائي"8/ 258 - 259 كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من المغرم والمأثم.

وقال الألباني في"صحيح النَّسائيِّ": حديث صحيح.

(2) انظر:"سنن أبي داود" (880) كتاب: الصلاة، باب: الدعاء في الركوع والسجود. قال الألباني في"صحيح أبي داود" (824) : إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت