فليصل أربعًا" [1] لكن الجمهور على خلافه. (وكذلك النساء) أي: اللاتي لم يحضرن المصلى مع الإِمام. (ومن كان في البيوت) أي: ممن لم يحضرها معه من غير النساء. (والقرى) أي: وكذلك من كان في القرى, ولم يحضر، وأشار بقوله: (ومن كان في البيوت والقرى) إلى مخالفة ما روي عن علي: لا جمعة ولا تشريق إلا في مصرٍ جامع [2] . (هذا) أي: ما ذكر من ركعتي العيد عندنا. (أهل الإِسلام) بنصب أهل على الاختصاص، أو على النداء بـ"يا"، وبها صرح، كما في نسخة."
ووجه مطابقة الحديث للترجمة: ما في هذا من الإشارة إلى الركعتين، وعمم بقوله: (أهل الإِسلام) من كان مع الإِمام ممن لم يكن معه من النساء، وأهل القرى، وغيرهم. (مولاهم) أي: مولى أنس، وأصحابه، وفي نسخة:"مولاه"أي: مولى أنس. (ابن أبي عتبة) بنصب (ابن) بدل من مولى، أو عطف بيان و (عتبة) بضم العين، وسكون الفوقية، وفتح الموحدة، وفي نسخة:"غنية"بمعجمة مفتوحة، ونون مكسورة، وتحتية مشددة.
(بالزاوية) موضع على فرسخين من البصرة [3] ، كان بها قصرٌ،
(1) رواه عبد الرزاق في"مصنفه"3/ 300 (5713) كتاب: العيدين، باب: من صلاها غير متوضيء ومن فاته العيدان.
(2) رواه عبد الرزاق في"مصنفه"3/ 301 (5719) كتاب: العيدين، باب: صلاة العيدين في القرى الصغار.
والبيهقي 3/ 179 (5615) كتاب: الجمعة، باب: العدد الذين إذا كانوا في قرية وجبت.
(3) انظر:"معجم البلدان"3/ 128.