فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 6339

(إسماعيل) أي: ابن عليه. (قال: حدثنا) في نسخة:"قال: أخبرنا" (خالد) أي: الحذاء. (عن أبي قلابة) هو عبد الله بن زيد الجرمي (عن أنس) أي:"ابن مالك"، كما في نسخة.

(في المغرب والفجر) أي: لأنهما في طرفي النهار؛ لزيادة شرف وقتيهما، فكان تارة يقنت فيهما، وتارة في جميع الصلوات؛ حرصًا على إجابة الدعاء حتى نزل {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} فتركه إلا في الصبح؛ لخبر أنس: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يزل يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا [1] ، وقد يقال: أن أحاديث هذا الباب ليس فيها ذكر الوتر، فما وجه ذكرها في باب الوتر؟، ووجه شيخنا بأنه ثبت أن المغرب وتر النهار [2] ، فإذا ثبت فيها ثبت في وتر الليل؛ بجامع ما بينهما من الوترية [3] .

(1) أخرجه عبد الرزاق 3/ 110 (4964) كتاب: الصلاة، باب: القنوت. وأحمد 3/ 162. والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 243. والدارقطني في:"سننه"2/ 39 كتاب: الجمعه، باب: صفة القنوت. والضياء في:"المختارة"6/ 129 (2127) . وقال الألباني في:"الضعيفة" (1238) : منكر، وقد أسهب القول فيه فليراجع.

(2) رواه عبد الرزاق 3/ 28 (4676) كتاب: الصلاة، باب: آخر صلاة الليل. وابن أبي شيبة 2/ 81 (6708) كتاب: الصلاة، باب: من قال: وتر النهار المغرب. وأحمد 2/ 30. والنسائي في"الكبرى"1/ 435 كتاب: الوتر، باب: الأمر بالوتر. والطبراني في"الصغير"2/ 231 (1081) . وابن عدي في"الكامل"6/ 329 (1348) ترجمة: علي بن عاصم بن صهيب. وقال الألباني: صحيح انظر:"صحيح الجامع الصغير" (6720) .

(3) "الفتح"2/ 490.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت