فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 6339

على سبيل التّدبير.

(وقوله تعالى) بالجر عطف على عذاب؛ أو بالرفع على الاستئناف. ( {إِذِ الظَّالِمُونَ} ) في نسخة:" {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} )، أي: شدائده. ( {وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} ) [الأنعام: 93] ) أي: لقبض أرواحهم، أو للعذاب، يقولون تعنيفًا ( {أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} ) إلينا لنقبضها، أو لنعذبها ( {عَذَابَ الْهُونِ} ) زاد في نسخة قبله:"أو الهون"والمعني: يزيد العذاب المتضمن لشدة وإهانة، والهون بالفتح: الرفق، ذكره؛ لمناسبة الهون بالضم لفظًا. ( {سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ} ) أي: بالفضيحة، أو القتل في الدنيا، وعذاب القبر. ( {ثُمَّ يُرَدُّونَ} ) أي: في الآخرة. ( {إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} ) أي: بالنار. ( {وَحَاقَ} ) أي: نزل. ( {سُوءُ الْعَذَابِ} ) أي: الغرق في الدنيا، ثمّ النّار في الآخرة. ( {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا} ) أي: يحرقون بها. ( {غُدُوًّا وَعَشِيًّا} ) أي: صباحًا ومساءً. ( {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ} ) يقال: ادخلوا يا آل فرعون. ( {أَشَدَّ الْعَذَابِ} ) أي: عذاب جهنم."

1369 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"إِذَا أُقْعِدَ المُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ أُتِيَ، ثُمَّ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا - وَزَادَ - {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} [إبراهيم: 27] نَزَلَتْ فِي عَذَابِ القَبْرِ.

[4699 - مسلم: 2871 - فتح: 231]

(شعبة) أي: ابن الحجاج.

(أتي) بالبناء للمفعول حال، أي: حالة كونك مأتيًا إليه، والآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت