(صلاة) في نسخة:"صلاته". (رؤيا) مقصور وغير منصرف. (فسألنا) بفتح اللام. (رجلين) هما: جبرائيل وميكائيل، كما ذكرهما بعد. (الأرض المقدسة) في نسخة:"أرض مقدسة".
(جالس) بالرفع، وفي نسخة:"جالسًا"بالنصب. (بيده) أي: كلوب، كما أشار إليه بقوله: (قال بعض أصحابنا عن موسى: كلوب من حديد يدخله في شدقه) ، وفي نسخة:"بيده كلوب من حديد، قال بعض أصحابنا عن موسى: إنّه يدخل ذلك الكلوب في شدقه"وأبهم البخاريّ البعض لنسيان أو غيره، وليس بقادح؛ لأنه لا يروي إلا عن ثقة، قال شيخنا: لم أعرف هذا البعض، إلا أن الطَّبرانيَّ أخرجه في"المعجم الكبير"عن العباس بن الفضل الإسقاطي [1] .
(ما هذا؟) أي: ما حال هذا الرَّجل؟ وفي نسخة:"من هذا؟"أي: من هذا الرَّجل؟ (بفهر) بكسر الفاء، وسكون الهاء، أي: بحجر [يملأ الكف] [2] . (أو صخرة) على الشك هنا، واقتصر على التعبير عليها من غير شك.
(فيشدخ) أي: يكسر به، أي: بالحجر، أو الصخرة، وفي نسخة:"بها"أي: بالصخرة. (تدهده) أي: تدحرج. (ثقب) بمثلثة مفتوحة، وفي نسخة: بنون مفتوحة.
(التنور) بفتح الفوقية، وتشديد النون: ما يخبز فيه. (يتوقد) بفتح أوله. (نارًا) تمييز. (فإذا اقترب) أي: الوقود والحر، أي: قرب من النَّاس المعلومين من السياق، وفي نسخة:"أقترت"بهمزة قطع فقاف
(1) فتح الباري 3/ 252 والحديث المشار إليه رواه الطَّبرانيُّ في الكبير 7/ 242.
(2) من (م) .