فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 6339

لمحذوف، أي: الحاصل عشرة أوسق إلى آخره، أو: عشرة أوسق خرص رسول الله.

(فلما) مقول ابن بكار. (قال: ابن بكار) مقول البخاريّ. (كلمة) بالنصب: مقول ابن بكار. (معناها) في نسخة:"معناه". (طابة) أي: المدينة، فهو من أسمائها، كطيبة، وكان أسمها يثرب، فسماها النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - (جبيل) بالتصغير، وفي نسخة:"جبل"بالتكبير.

(يحبنا) حقيقة، بأن جعل الله فيه إدراكًا ومحبة، كما في تسبيح الحصا، وحنين الجذع [1] ، وقيل: مجازًا، والمراد: أهله، وهم أهل المدينة، كما في قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] ، أي: أهلها. (ألا) للتنبيه. (دور الأنصار) أي: القبائل الّتي يسكنون الدور، أي: المحال. (وفي كلّ دور الأنصار) أي: خير كما بينه بقوله: (يعني: خيرًا) بنصب (خيرًا) : مفعول (يعني) ، وبرفعه على الحكاية، وهو في محل مفعول (يعني) أيضًا.

1482 - وَقَال سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ: حَدَّثَنِي عَمْرٌو،"ثُمَّ دَارُ بَنِي الحَارِثِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ"وَقَال سُلَيْمَانُ: عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ"قَال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ:"كُلُّ بُسْتَانٍ عَلَيْهِ حَائِطٌ فَهُوَ حَدِيقَةٌ، وَمَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ حَائِطٌ لَمْ يُقَلْ حَدِيقَةٌ" [فتح: 3/ 344]

(وقال سليمان بن بلال، حدثني عمرو) أي: ابن يحيى المازني، بالسند المذكور.

(ثمّ دار بني الحارث، ثمّ دار بني ساعدة) وغرضه: أنه قدم فيه

(1) سيأتي برقم (2095) كتاب: البيوع، باب: النجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت