فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 6339

أَنْ يُعِينُونِي، فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ، فَطَلَبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَرْفَعُ فَرَسِي شَأْوًا وَأَسِيرُ شَأْوًا، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قُلْتُ: أَيْنَ تَرَكْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَال: تَرَكْتُهُ بِتَعْهَنَ، وَهُوَ قَائِلٌ السُّقْيَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَهْلَكَ يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يُقْتَطَعُوا دُونَكَ فَانْتَظِرْهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، وَعِنْدِي مِنْهُ، فَاضِلَةٌ؟ فَقَال لِلْقَوْمِ:"كُلُوا"وَهُمْ مُحْرِمُونَ.

[1822، 1823، 1824، 2570، 2854، 2914، 4149، 5406، 5407، 5490، 5491، 5492 - مسلم: 1196 - فتح: 4/ 22]

(هشام) أي الدستوائي. (عن يحيى) أي: ابن أبي كثير.

(يغزوه) يقصده. (فبينما أنا مع أصحابه) في نسخةٍ:"فبينا إلى آخره"بحذف الميم، وفي أخرى:"فبينا أبي مع أصحابه". (يضحك بعضُهم إلى بعضٍ) أي: منتهيًا، أو ناظرًا إليه. و (يضحك) مضارع، وفي نسخةٍ:"فضحك"بفاء بدل الياء، والفعل ماضٍ، وفي أخرى:"فتضحك"بفوقية وفتح الضاد والحاء المشددة. (فأثبته) أي: جعلتُه ثابتًا في مكانه لا حراك به. (نقتطع) بالبناء للمفعول، أي: نصيرُ مقطوعين عنه - صلى الله عليه وسلم -. (أرفع) بالتشديد والتخفيف من رفعت الفرسَ شدًّا، أي: كلفتهُ. (السير شأوًا. . إلخ) مقدر عدوه، والمعنى: أركضه شديدًا تارةً، وأسوقه بسهولةٍ أخرى، ونصب (شأوا) في الموضعين على أنَّه صفةٌ لمصدرٍ محذوفٍ، أي: رفعًا شأوًا وسيرًا شأوًا. (وبتْعهَنَ) بموحدةِ مكسورة ففوقيةٍ مفتوحة فمهملةٍ ساكنة فهاءٍ مكسورة، وفي نسخةٍ: بكسر الفوقية والهاء، وفي أخرى: بفتحها، وقيل: غيرُ ذلك: وهي عينُ ماءٍ على ثلاثةِ أميالٍ من (السقيا) بضم المهملة وسكون القاف: قرية بين مكةَ والمدينةِ [1] من

(1) انظر:"معجم البلدان"3/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت