فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 6339

(أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارًا) في مسلم في رواية: لحمَ حمار [1] وفي أخرى: رِجلَ حمارٍ [2] وفي أخرى: عجز حمارٍ [3] وفي أخرى: شق حمارٍ [4] .

قال النوويُّ: وهذه الطريقُ صريحةٌ في أنه مذبوحٌ، وإنَّما هو أهدى لحمَ صيدٍ لأكله [5] إذ انتهى. وبه عُلمَ أن قولَه في الترجمة: (حيًّا) ليس مرويًّا، بل هو قياسٌ ولا معارضةَ بين رِجْل حمارٍ وعجزِه وشقِّه؛ لأنه قطعها بإرادة رجْلٍ معها الفخذُ وبعضُ الجوانب، فتحمل روايةُ: أهدى حمارًا على أنه من إطلاق اسم الكل على البعضِ.

(فالأبواء) بفتح الهمزة وسكون الموحدة والمدِّ: جبلٌ من عمل الفرع بينه وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثةُ وعشرون ميلًا [6] . قيل: سُمِّيَ بذلك لِمَا فيه من الوباء وعليه أصلُ الأبواء: الأوباءُ، فهو مقلوبٌ منه، وقيل: لأنَّ السيولَ تتبوأه أي: تحله، وهناك توفيت آمنةُ أمُّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (أو بودَّان) بفتح الواو وتشديد المهملة وبنون: موضعٌ بقرب الجحفة، أو قريةٌ جامعةٌ من ناحية الفرع [7] ، وهي أقربُ إلى الجحفة من الأبواء. (فردَّه عليه) في نسخةٍ:"فرد عليه"بلا هاء. (فلمَّا رأى ما في وجهه) أي: من الكراهة بسبب ردِّ هديتهِ. (لم نردده) بسكون الراء وفكِّ الإدغام، وفي نسخة: (لم نردُّه) بضم الراء، وفتح الدال، وهي روايةُ

(1) "صحيح مسلم"1193 كتاب: الحج، باب: تحريم الصيد للمحرم.

(2) "صحيح مسلم"1994 كتاب: الحج، باب: تحريم الصيد للمحرم.

(3) المرجع السابق.

(4) المرجع السابق.

(5) "صحيح مسلم بشرح النووي"8/ 104.

(6) انظر:"معجم البلدان"1/ 79.

(7) انظر:"معجم البلدان"5/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت