فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 6339

تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ"."

[4050، 4589 - مسلم: 1384 - فتح: 4/ 96]

(شعبة) أي: ابن الحجاج.

(خرج النبي) في نسخة:"خرج رسول الله". (تنفي الرجال) جمع رجل أي: شرارهم، وفي نسخة:"الدجال"بالدال وتشديد الجيم. قال شيخنا: وهو تصحيف [1] .

-باب:

(باب) : بلا ترجمة، فهو كالفضل من الباب قبله، بل لفظ: (باب) ساقط من نسخة.

1885 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، سَمِعْتُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال:"اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ البَرَكَةِ"، تَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ.

[مسلم: 1369 - فتح: 4/ 97]

(حدَّثنا عبد الله) في نسخة:"حدثني عبد الله). (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي."

(ضعفي ما جعلت بمكة من البركة) أي: مثليه بناءً على أن ضعف الشيء مثله، وهو ما عليه أهل اللغة، وأما في العرف فضعف الشيء: مثلاه، وضعفاه: ثلاثة أمثاله، وعليه جرى الفقهاء في الإقرار والوصية. والمراد بالبركة: البركة الدنيوية بقرينة خبر:"اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا" [2] .

حتى لا يقال: مقتضى إطلاق البركة أن يكون ثواب الصلاة فيها

(1) "الفتح"4/ 97.

(2) سيأتي برقم (1889) كتاب: فضائل المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت