فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 6339

2013 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَال: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالتْ:"مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا"فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَال:"يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي".

[انظر: 1147 - مسلم: 837 - فتح"4/ 251] [1] ."

(حدثنا يحيى) في نسخةٍ:"وحدثني يحيى". (عن عقيل) أي: ابن خالد.

(فصلوا معه) في نسخة:"فصلى فصلوا معه". (فصلى، فصلوا بصلاته) في نسخة:"فصُلِّي بصلاته"بالبناء للمفعول. (عجز المسجد) أي: ضاق. (فتعجزوا) بكسر الجيم، ومرَّ شرح الحديثين الأولين [في كتاب: الإيمان[2] ، والثالث في: أبواب التهجد، في باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على قيام رمضان وغيره [3] ، والرابع في كتاب: الجمعة، في باب: من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد [4] ، والخامس] [5] في كتاب: التهجد، في باب: قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان وغيره [6] .

(1) حديث رقم (2013) لا تعليق عليه.

(2) حديثًا (2008) ، (2009) سلفا برقم (37) كتاب: الإيمان، باب: تطوع قيام رمضان من الإيمان.

(3) حديث (2011) سبق برقم (1129) كتاب: التهجد، باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب.

(4) حديث (2012) سبق برقم (924) كتاب: الجمعة، باب: من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد.

(5) من (م) .

(6) حديث (2013) سبق برقم (1147) كتاب: التهجد، باب: قيام النبي بالليل في رمضان وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت