أي: اشتد انصباب مطرها على ما في القاموس [1] ، أو ابتدأت بمطرها على ما في الصحاح [2] . (فأمطرت) بفتح الهمزة، تأكيد استهلت. (فوكف المسجد) أي: قطر ماء المطر من سقفه. (فبصرت) بضم الصاد. و (عيني) بالإفراد (نظرت إليه) بسكون الراء وضم التاء، وفي نسخة: بفتح الراء وسكون التاء، وفي أخرى:"فبصرت عيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". (نظرت إليه) وترك العاطف في (نظرت) ؛ لأنه تفسير لبصرت، وفيه: على النسخة الأولى التفات.
2019 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَال: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال:"التَمِسُوا"،.
[انظر: 2017 - مسلم: 1169 - فتح: 4/ 259] .
(يحيى) أي: القطان. (عن هشام) أي: ابن عروة.
(التمسوا) أي: ليلة القدر، كما هو معلوم من بقية الروايات.
2020 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاورُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَيَقُولُ:"تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ".
[انظر: 2017 - مسلم: 1169 - فتح: 4/ 259]
(حدثني) في نسخة:"وحدثني"وفي أخرى:"ح وحدثني". (محمد) أي: ابن سلام البيكندي، أو ابن المثنِّى. (عبدة) أي: ابن سليمان. (وهيب) أي: ابن خالد. (حدثنا أيوب) في نسخة:"عن أيوب"أي: السختياني.
2021 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ
(1) "القاموس المحيط"ص 1072 مادة [هلل] .
(2) "الصحاح"5/ 1852 مادة [هلل] .