بغير تنوين؛ لأنه منادى حذف منه حرف النِّداء، كما في قوله تعالى: {يوُسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} [يوسف: 29] . (يحجنه) بضم الجيم والنون أي: يجذبه (بمحجنه) أي: بعصا أي: معوجة من طرفها كالصولجان يعدها الراكب لالتقاط ما يسقط منه. (رأيته) في نسخة:"رأيت". (أكُفَه) حال أي: رأيت الجمل حالة كوني أمنعه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتجاوزه.
(تزوجت؟) أي: أتزوجت؟ بتقدير همزة الاستفهام. (بكرًا أم ثيِّبًا) [في نسخة:"أبكر أم ثيب"والثيب من ليس ببكر، ويطلق على الذكر والأنثى، يقال: رجل ثيب وامرأة ثيب. (بل ثيبًا) ] [1] هي سهيلة بنت شمعون الأوسية. (جارية) أي: بكرًا. (وتقوم) في نسخة:"فتقوم". (أما) بالتخفيف: حرف تنبيه.
(الكيس) بفتح الكاف، وبالنصب على الإغراء أي: الزم: وهو الجماع، أو العقل، أو الولد، وهو ما اقتصر عليه البخاريّ فيما سيأتي. والغرض: أنه حض جابرًا على استعمال الجماع، أو طلب العقل، أو التعقل فيه مخافة أنّ يكون ثمَّ مانع، كحيضٍ، أو طلب الولد. (فاشتراه) أي: الجمل، وفيه: مطابقة الحديث للترجمة، وقيس على شراء الجمل شراء غيره من الدواب. (بأوقية) بضم الهمزة وتشديد الباء وقد تخفف، ويقال فيها: وقية: وهي أربعون درهمًا، وفي رواية: بخمس أواقي وزاد أوقية [2] ، وفي أخرى: بأوقيتين وردهم أو درهمين [3] ، وفي
(1) من (م) .
(2) رواها بهذا اللّفظ مسلم (715) - 113 كتاب: المساقاة، باب: بيع البعير واستثناء ركوبه.
(3) رواها أيضًا مسلم (715) 115 كتاب: المساقاة، باب: بيع البعير واستثناء ركوبه.