بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
باب فِي الشُّرْبِ وَقَوْلِ الله تَعَالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30] . وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) } [الواقعة: 68 - 70] .
الأُجَاجُ: المُرُّ، المُزْنُ: السَّحَابُ.
[فتح: 5/ 29]
(في الشرب) أي: في حكمه، وهو بكسر المعجمة: النَّصيب والحظ من الماء، وفي نسخة: عقب البسملة."باب: في الشرب"وفي أخرى: عقبها."كتاب المساقاة باب: في الشُّرب"وفي أخرى: بدل (كتاب المساقاة) ."كتاب الشُّرب"قال شيخنا: ولا وجه لقوله:"كتاب المساقاة"فإن التَّراجم التي فيه غالبها متعلِّق بإحياء الموات [1] . (وقول الله) بالجر عطف على الشُّرب ( {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ} ) أي: النازل من السَّماء والنَّابع من الأرض ( {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ(68) أَأَنْتُمْ} ) إلى آخره) في نسخة:" {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) } إلى قوله: {تَشْكُرُونَ} ".
(1) "الفتح"5/ 29.