فهرس الكتاب

الصفحة 2811 من 6339

وحذف (في) وفي أخرى: (كتاب الغصب، باب: في المظالم) هي جمع مظلمة بكسر اللام أكثر من فتحها: وهي ما أخذ بغير حق. و (الغصب) الاستيلاء على حق الغير عدوانًا. (وقول الله) بالجرِّ عطف على المظالم. ( {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ} ) أي: يؤخر عذابهم. ( {مُهْطِعِينَ} ) أي: مسرعين -كما سيأتي- مع زيادة في كلامه ( {مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} ) أي: رافعيها. (المقنع والمقمح واحد) ساقط من نسخة، والمراد: أن معناهما واحد وهو رفع الرَّأس.

(مديمي النَّظر) في نسخة:"مدمني النَّظر". ( {لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} ) أي: هيبةً وخوفًا. ( {وَأَفْئِدَتُهُمْ} ) أي: قلوبهم ( {هَوَاءٌ} ) . (يعني جوفًا) بضمِّ الجيم أي: خالية من العقل والى ذلك أشار بقوله: (لا عقول لهم) أي: لفزعهم وشدَّة دهشتهم. ( {أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} ) أي: أخِّر العذاب عنَّا وردَّنا إلى الدُّنيا وأمهلنا إلن زمن قريب؛ لنتدارك ما فاتنا ( {أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ} [إبراهيم: 44] ) أي: فيقال لهم توبيخًا: أولم تكونوا حلفتم ( {مِنْ قَبْلُ} ) أي: في الدُّنيا ( {مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ} ) أي: عن الدُّنيا إلى الآخرة و (من) زائدة. {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} [إبراهيم: 46] أي: وإن كان مكرهم ليبلغ في الكيد إلى إزالة الجبال فإنَّ الله لا يعبأ به، والمراد بالجبال: آيات الله وشرائعه؛ لأنها كالجبال الرَّاسية ثباتًا وتمكنًا، وقيل: جبال الأرض مبالغةً. {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} ساق الآية كلها، وفي نسخة: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} [إبراهيم: 42] إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [إبراهيم: 47] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت