المرأة التي من بني إسرائيل [لمَّا مرَّ بها رجل من بني إسرائيل] [1] ، وقالت: اللهم لا تجعل ابني مثله. فترك ثديها، وقال: اللُّهم اجعلني مثله.
وفي الحديث: إيثار إجابة الأم على صلاة التَّطوع؛ لأنَّ الاستمرار فيها نافلة وإجابة الأم واجبة، وفيه: إثبات كرامات الأولياء، وقال ابن بطال: يمكن أن يكون جريج نبيًّا؛ لأنَّ النُّبوة كانت ممكنة في بني إسرائيل. وفيه: أنَّ دعاء الوالد على ولده مجاب إذا كان بنيةٍ خالصةٍ، وأن الوضوء كان لغير هذه الأُمة أيضًا، [إلَّا أن هذه الأمَّة] [2] خصت بالغرة والتحجيل، خلافًا لمن خصَّها بأصل الوضوء [3] .
(1) من (ب) .
(2) من (ب) .
(3) "شرح صحيح البخاري لابن بطال"3/ 197، 6/ 611 - 612.