وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، أَمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الحَبَشَةِ"."
[انظر: 2488 - مسلم: 1968 - فتح: 5/ 139]
(حدثنا محمد) في نسخة:"حدثني محمد"أي: ابن سلام.
(وكيع) أي: ابن الجراح. (عن سفيان) أي: الثوري. (عن أبيه) هو سعيد بن مسروق الثوري.
(من تهامة) حال من ضمير كنا، أي: حالة كوننا جائين من تهامة لا من المدينة. (وإبلًا) في نسخة:"أو إبلًا". (فعجل القوم) بكسر الجيم (فأغلوا بها) أي: بلحوم ما أصابوه. (فأكفئت) في نسخة:"فكفئت". (ثم عدل) في نسخة:"فعدل". (عشرًا) في نسخة:"عشرة". (ند) أي: هرب. (فرماه) في نسخة:"فرمى". (فحبسه بسهم) أي: أصابه به. (قال) [أي] [1] عباية (قال جدي) هو رافع بن خديج. (فقال) في نسخة:"قال". (أعجل) بفتح الجيم. (أو أرني) بهمزة مفتوحة وراء ساكنة ونون مكسورة وياء حاصلة من إشباع كسرة النون، وفي نسخة:"أرن"بكسر الراء وسكون النون، ومعناه: عليهما (أعجل) أي: اعجل ذبحها؛ لئلا تموت خنقًا؛ لأن الذابح بغير حديد يحتاج لخفة يد وسرعة، والشك من الراوي. (ما أنهر الدم إلى آخره) مرَّ شرحه في باب: قسمة الغنم [2] .
(1) من (م) .
(2) سلف الحديث برقم (2488) كتاب: الشركة، باب: قسمة الغنم.