فهرس الكتاب

الصفحة 3120 من 6339

تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا [الكهف: 73] ، {لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ} [الكهف: 74] ، فَانْطَلَقَا، فَوَجَدَا {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ، فَأَقَامَهُ} [الكهف: 77] "قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ."

[انظر: 74 - مسلم: 2380 - فتح: 5/ 326]

(هشام) أي: ابن يونس. (ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز (أخبره) في نسخة:"أخبرهم"بالجمع (وغيرهما) بالرفع عطف على فاعل (أخبرني) .

(قد سمعته) الضمير المرفوع لابن جريج والمنصوب للغير. (لعند ابن عباس) بفتح اللام للتأكيد. (موسى رسول الله) مبتدأ وخبر؛ أي: صاحب الخضر هو موسى بن عمران كليم الله ورسوله، لا موسى آخر كما قيل. (الأولى) أي: المسألة الأولى من موسى. (نسيانًا) وإليها الإشارة بقوله ( {قَال لَا تُؤَاخِذْنِي} ) إلى آخره. (والوسطى شرطًا) وإليها الإشارة بقوله ( {لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ} ) إلى آخره، واسم الغلام حيسون، وقيل: حيسور براء بدل النون، واسم أبيه: حلاس، واسم أمه رحمى.

(والثالثة عمدًا) وإليها الإشارة بقوله: ( {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا} ) إلى آخره (قرأها) أي: {وَرَاءَهُمْ} من قوله تعالى: ( {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ} ) . (ابن عباس: أمامهم ملك) ففسر {وَرَاءَهُمْ} بـ (أمامهم) ، وهو من الأضداد يستعمل في الخلف والإمام.

ومطابقة الحديث للترجمة: في قوله: (والوسطى شرطًا) ؛ لأنَّ المراد به قوله: ( {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي} ) والتزم موسى ولم يكتب ذلك، ولم يشهد أحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت