بل نبه عليه في الترجمة. إيذانًا بأن الوارد في عدها من الخمسة والسبعة ليس تحديدًا بل تقريب. (المطعون) أي: الذي يموت بالطاعون. (والمبطون) أي: الذي يموت بالبطن (والغرق) بفتح المعجمة وكسر الراء أي: الذي يموت بالغرق. (وصاحب الهدم) أي: الذي يموت به وهو بسكون الدال: الفعل، وبكسرها: الذي يموت به، وبفتحها: ما انهدم من جوانب البناء. (والشهيد في سبيل الله) أي: الذي قتل فيه، وزاد في خبر"الموطأ": الحريق، وصاحب ذات الجنب، والمرأة تموت بجمع بتثليث الجيم، أي: التي تموت حاملًا، ووردت الأحاديث بشهداء أخر: كصاحب السل [1] ، ومن قتل دون ماله [2] ، والغريب [3] ، ومن عشق فَعَفَّ فكتم فمات [4] ، ومن مات مستمرًا على طلبه العلم [5] . والمراد بشهادة من عدا من قتل في سبيل الله أن يكون له
(1) رواه الربيع في"مسنده"1/ 183 (451) .
(2) سبق برقم (2480) كتاب: المظالم، باب: من قاتل دون ماله.
(3) رواه ابن ماجه (1613) كتاب: الجنائز، باب: ما جاء فيمن مات غريبًا، والطبراني في"الكبير"11/ 57 - 58 (11034) ، 11/ 246 (11628) ، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 317 - 318 وقال: رواه الطبراني في"الكبير"، وفيه: عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك، وضعفه الألباني في"ضعيف ابن ماجه".
(4) رواه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"5/ 156، وأبو طاهر السِّلفي في:"الطيوريات"ص 66 (112) . وقال الألباني في"الضعيفة"1/ 587 (409) : موضوع.
(5) رواه البزار كما في"كشف الأستار"1/ 84 (138) ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم"1/ 121 (115) ، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 124 وقال: رواه البزار، وفيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي، وهو متروك.