فهرس الكتاب

الصفحة 3475 من 6339

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسه) سائر الأنبياء مثله في ذلك، بدليل خبر:"إنا معاشر الأنبياء لا نورث" [1] وإنما قول زكريا: {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} [مريم: 6] . وقوله: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ} [النمل: 16] فالمراد: ميراث العلم والنبوة والحكمة. (أنشدكما الله) لفظ: (الله) ساقط من نسخة. (قالا: قد قال ذلك) ساقط من نسخة. (فكانت هذه) أي: بني النضير، وخيبر، وفدك (خالصة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي: لا حقَّ لأحد فيها غيره، هذا ما عليه الأكثر. وقول الشافعي: يقسم الفيء خمسة أقسام، وأول كلام عمر هذا بأنه يريد الأخماس الأربعة (والله) وفي نسخة:"ووالله"بزيادة واو (ما احتازها) من الحيازة أي: ما جمعها، وفي نسخة:"ما اختارهما"من الاختيار، (ولا استأثر بها) أي: ما اختص بها (قد أعطاكموه) أي: الفيء، وفي نسخة:"قد أعطاكموها"أي: أموال الفيء، (وبثها) أي: فرقها (مجعل مال الله) أي: في السلاح، والكراع، ومصالح المسلمين، واستشكل كونه كان ينفق على أهله نفقة سنتهم، مع أن درعه حين وفاته كانت مرهونة على شعير استدانة لأهله، وأجيب: بأنه كان يدخر لأهله قوت سنتهم، ثم في طول السنة يحتاج لمن يطرقه على إخراج شيء منه، فيخرجه، فيحتاج إلى تعويض ما أخذ منه فلذلك استدان. (أنشدكما بالله) في نسخة:"أنشدكما الله". (هل تعلمان ذلك) زاد في: الفرائض في رواية:"قالا: نعم" [2] . (فلما بدا)

(1) رواه النسائي في"السنن"الكبرى"4/ 64 (6309) كتاب: الفرائض، ذكر مواريث الأنبياء. وأحمد 2/ 463. وله شاهد سبق برقم (2776) كتاب: الوصايا، باب: نفقة القيم للوقف."

(2) سيأتي برقم (6728) كتاب: الفرائض، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا نورث ما تركنا صدقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت