[انظر: 583 - مسلم: 829 - فتح 6/ 335]
(محمد) أي: ابن سلام. (عبدة) بسكون الموحدة، أي: ابن سليمان.
(إذا طلع حاجب الشمس) إلى آخره، مرَّ شرحه في المواقيت، في باب: الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس [1] . وقرنا الشيطان جانبا رأسه.
3273 - وَلَا تَحَيَّنُوا بِصَلاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، أَو الشَّيْطَانِ"لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ، قَال هِشَامٌ."
[انظر: 582 - مسلم: 828 - فتح 6/ 335]
(لا أدري أي ذلك قال هشام) . قائله عبدة.
3274 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة [2] ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ شَيْءٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَمْنَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيَمْنَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَليُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ".
[فتح 6/ 335]
(أبو معمر) هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج. (عبد الوارث) أي: ابن سعيد. (عن يونس) أي: ابن عبيد العبدي. (عن أبي صالح) هو ذكوان الزيات.
(إذا بين يدي أحدكم شيء) إلى آخره مرَّ شرحه في الصلاة في باب: يرد المصلي مرَّ بين يديه [3] .
3275 - وَقَال عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي
(1) سبق برقم (583) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس.
(2) هكذا في"السلطانية"في رواية أبي ذر (سعيد) كما في"هامش السلطانية"، و"الفتح"وتقدم حديثه برقم (509) من رواية أبي سعيد، وفي مسلم (505) .
(3) سبق برقم (509) كتاب: الصلاة، باب: يرد المصلي من مر بين يديه.