فهرس الكتاب

الصفحة 3691 من 6339

الغلصمة [1] حيث تراه نائيًا من خارج الحلق، والمراد: لا يرفع في الأعمال الصالحة. (يمرقون من الدين) أي: الطاعة، وفي نسخة:"من الإسلام". (مروق السهم من الرمية) أي: يخرجون منه خروج السهم إذا نفد من الصيد من جهة أخرى ولم يتعلق بالسهم من دمه شيء، والرمية بوزن فعيلة بمعنى مفعولة. (قتل عاد) مرَّ معناه آنفًا، وفي نسخة:"قتل ثمود".

3345 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 15] .

[انظر: 3341 - مسلم: 823 - فتح 6/ 379]

(إسرائيل) أي: ابن يونس. (عن أبي إسحاق) أي: السبيعي. (عن الأسود) أي: ابن يزيد.

(سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} ) [القمر: 15] مرَّ شرحه في باب: قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} [2] .

(1) الغلصمة: اللحم بين الرأس والعنق، أو العجرة على ملتقى اللهاة والمريء، أو رأس الحلقوم بشواربه. انظر: مادة (غلم) في"القاموس المحيط".

(2) سبق برقم (3341) كتاب: أحاديث الأنبياء: قول اللَّه عزَّ وجلَّ: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت