فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 6339

255] ولولا ذلك لما صحَّ التبعيض في قوله: (من علم الله) لأن الصفة القديمة لا يدخلها تبعيض.

(فعمد) بفتح الميم. (فنزعه) أي: بفأس. (لتغرق) بضم الفوقية، وكسر الراءِ. (أهلها) [1] بالنصب على المفعولية، وفي نسخة:"ليغرق أهلها"بفتح التحتية والراء، ورفع أهلها على الفاعلية.

(بما نسيت) زاد في نسخة:"ولا ترهقني من أمري عسرًا".

(فكانت الأولى) أي: المسألة الأولى. (نسيانًا) [خبر كان] [2] وفي نسخة:"نسيان"بالرفع بجعل اسم كان ضمير الشان، وما بعدها مبتدأ وخبر [3] ، أو بجعل كان تامة، أو زائدة [4] . (فانطلقا) أي: بعد خروجهما من السفينة. (فإذا غلام) هو اسم للمولود إلى أن يبلغ. (أقتلت نفسًا) الاستفهام فيه استفهام تقرير. (وهذا أوكد) أي: لزيادة لك. (حتَّى

(1) يلاحظ أن موسى نسي نفسه هنا، بدليل قوله: لتغرق أهلها، ولم يقل: لتغرقنا، والجدير بأن ينهمك بامر نفسه وما هو مقدمّ عليه من سوء المصير، وإنما حمله على الإنكار الحمية للحق، فنسي نفسه واشتغل بغيره في الحالة التي يقول فيها كل واحد: نفسي نفسي.

(2) من (م) .

(3) ومن ذلك قولهم: زيد كان أبوه منطلق، فأبوه مبتدأ، ومنطلق خبره، وجملة: أبوه منطلق خبر كان واسمها مضمر فيها. ومما جاء ذلك ما استشهد به سيبويه من قول الشاعر:

إذا ما المرء كان أبوه عَبْسُ ... فحسبُك ما تريد إلى الكلام

ومنه أيضًا قول أبي تمام:

من كان مَرْعى عزمه وهمومه ... روض الأماني لم يزل مهزولا

(4) جعلها زائدة أضعف الأقوال؛ لأن هذا الموضع ليس من مواضع زيادتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت