لِلْأُنْثَى مِنَ الخَيْلِ الحِجْرُ، وَيُقَالُ لِلْعَقْلِ حِجْرٌ وَحِجًى، وَأَمَّا حَجْرُ اليَمَامَةِ فَهُوَ مَنْزِلٌ.
(باب قول اللَّه تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [النمل: 45] .
أي: وأرسلنا إلى ثمود صالحًا.
( {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ} ) أشار به إلى قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) } [الحجر: 80] . وفسر الحجر فيه بقوله. (موضع ثمود) وهو ما بين المدينة والشام.
( {وَحَرْثٌ حِجْرٌ} ) أشار به إلى قوله تعالى: {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ} وفسر الحجر فيه بقوله: (حرام) والأصل فحرام بالفاء؛ لأنه جواب (أما) وحذفها فيه جائز.
(وكل ممنوع: فهو حجر محجور) أي: كل شيء يمنع فهو حجر أي: حرام.
(والحجر كل بناء بنيته) في نسخة:"تبنيه".
(ومنه) أي: ومن قبيل مادة الحجر (سمي حطيم البيت حجرًا) : وهو الحائط المستدير بجانب الكعبة.
(كأنه) أي: الحطيم (مشتق من محطوم مثل قتيل من مقتول) أراد بذلك أن فعيلًا بمعنى: مفعول؛ لأنه مشتق منه أصطلاحًا، ومعنى المحطوم: المكسور، وكأن الحطيم سمي به؛ لأنه كسر من الكعبة، أي: أخرج منها هيئته.
(ويقال للأنثى) إلى آخره حاصله مع ما مرَّ: أن الحجر يقال لأمور عرفت من كلامه وهو فيها بفتح الحاء وكسرها، بل هو