فهرس الكتاب

الصفحة 3795 من 6339

قَال أَبُو عُبَيْدٍ {وَكَلِمَتُهُ} : كُنْ فَكَانَ، وَقَال غَيْرُهُ: {وَرُوحٌ مِنْهُ} : أَحْيَاهُ فَجَعَلَهُ رُوحًا، {وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ} .

(باب) ساقط من نسخة. (قوله) زاد في نسخة:"عزَّ وجلَّ". ( {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ} ) أي: الإنجيل، وفي نسخة: قل يا أهل الكتاب، والصواب: حذف (قل) ؛ لأنها غير مذكورة في هذه الآية. ( {لَا تَغْلُوا} ) أي: تجاوزوا الحد. ( {فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إلا الْحَقَّ} ) أي: من تزيهه عن الشريك والولد. ( {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا} ) أي: أوصلها. ( {إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ} ) أي: وإلى ذي روح منه.

{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا} الآلهة ( {ثَلَاثَةٌ} ) اللَّه وعيسى وأمه ( {انْتَهُوا} ) أي: عن ذلك وأتوا ( {خَيْرًا لَكُمْ} ) منه وهو التوحيد ( {إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ} ) تنزيهًا له عن ( {أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} ) خلقًا وملكًا ( {وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} ) أي: في تدبير المخلوقات، وقوله: ( {وَلَا تَقُولُوا} ) إلى آخره ساقط من نسخة.

(قال أبو عبيد) هو القاسم بن سلام. (كلمته) معناها (كن فكان) .

وقال غيره: ( {وَرُوحٌ مِنْهُ} ) معناه: (أحياه) اللَّه (فجعله روحًا) صدر منه لا بتوسط ما يجرى مجرى الأصل والمادة له.

( {وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ} ) أي: ولا تقولوا في حق اللَّه تعالى وعيسى وأمه [ثلاثة آلهة، بل اللَّه واحد منزهه عن الولد والصاحبة، وعيسى وأمه] [1] مخلوقان مربوبان، وقيل: ولا تقولوا إن اللَّه جوهر واحد وله ثلاثة أقانيم فتجعلوا كل أقنوم إلهًا، ويعنون بالأقانيم الوجود والحياة

(1) من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت