فهرس الكتاب

الصفحة 3841 من 6339

3493 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال:"تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ، إِذَا فَقِهُوا، وَتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأْنِ أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً."

[3496، 3588 - مسلم: 2526 - فتح: 6/ 525]

(حدثني) في نسخة:"حدثنا". (جرير) أي: ابن عبد الحميد.

(عن عمارة) أي: ابن القعقاع. (عن أبي زرعة) هو هرم.

(في هذا الشان) أي: في الولاية خلافة، أو إمارة.

3494 - وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَا الوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَيَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ"."

[6058، 7179 - مسلم: 2526 - فتح: 6/ 526]

(شر الناس) إلى آخره هم المنافقون.

3495 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال:"النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ."

[مسلم: 1818 - فتح: 6/ 526]

(المغيرة) أي: ابن عبد الرحمن [ (عن أبي الزناد) هو عبد اللَّه بن ذكوان. (عن الأعرج) هو عبد الرحمن] [1] بن هرمز.

3496 - وَالنَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ، إِذَا فَقِهُوا تَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ أَشَدَّ النَّاسِ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الشَّأْنِ، حَتَّى يَقَعَ فِيهِ"."

[انظر: 3493 - مسلم: 2526 - فتح: 6/ 526]

(حتى يقع فيه) أي: بلا سؤال منه فتزول عنه الكراهة لعلمه أن اللَّه يعينه عليه لخبر (إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها) [2] .

(1) من س

(2) ستأتي برقم (6622) كتاب: الأيمان والنذور، باب: قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْو} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت