(عن أبي إسحاق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
(من جمع) أي: مزدلفة، ومرَّ الحديث في باب: متى يدفع من جمع [1] .
3839 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَال: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: حَدَّثَكُمْ يَحْيَى بْنُ المُهَلَّبِ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ: {وَكَأْسًا دِهَاقًا} [النبأ: 34] قَال:"مَلْأَى مُتَتَابِعَةً".
[فتح: 7/ 148]
(لأبي أسامة) هو حماد بن زيد. (عن عكرمة {وَكَأْسًا دِهَاقًا(34) } قال:) أي: عكرمة معناه: (ملأى متتابعة) يعني: من غير انقطاع.
3840 - قَال: وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ فِي الجَاهِلِيَّةِ:"اسْقِنَا كَأْسًا دِهَاقًا".
[فتح: 7/ 149]
(قال) أي: عكرمة. (وقال ابن عباس) إلى آخره نبَّه به على أن الناصب لـ {وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) } اسق، وأن سماع ابن عباس لذلك من أبيه كان في الجاهلية. قال شيخنا: والمراد بها: جاهلية نسبية لا المطلقة؛ لأن ابن عباس لم يدرك ما قبل البعثة بل لم يولد إلا بعدها بنحو عشر سنين، فكأنه أراد أنه سمع العباس يقول ذلك قبل أن يسلم [2] .
3841 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالهَا الشَّاعِرُ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ ... وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ".
[6147، 6489 - مسلم: 2256 - فتح: 7/ 149]
(سفيان) أي: الثوري. (عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف.
(1) سبق برقم (1684) كتاب: الحج، باب: متى يدفع من جمع.
(2) "الفتح"7/ 152.