كان صحيحًا وهو كما [في] [1] رواية:"غفرانك" [2] ، وفي أخرى:"الحمد لله الذي أذهب عنِّي الأذى وعافاني" [3] ، وفي أخرى:"الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني، وامسك عليَّ ما ينفعني" [4] ، وفي أخرى:"الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى علي منفعته، وأذهب عني أذاه" [5] .
(1) من (م) .
(2) رواه أبو داود (30) كتاب: الطهارة، باب: ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء، والترمذي (7) كتاب: الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء. وابن ماجه (3009) كتاب: الطهارة، باب: القول عن الخروج من الخلاء، وأحمد 6/ 155، ورواه البخاري في"الأدب المفرد"ص 239 (693) باب: دعوات النبي - صلى الله عليه وسلم -، والدارمي 1/ 536 (707) كتاب الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء، وابن الجارود (42) كتاب: الطهارة، باب: القول عند الخروج من الخلاء، وابن خزيمة 1/ 48 (90) كتاب: الطهارة، باب: القول عند الخروج من المتوضأ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة"1/ 62 - 64 (24) باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء، والحاكم في"المستدرك"1/ 158 كتاب: الطهارة، والبيهقي 1/ 97 كتاب: الطهارة، باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء من حديث عائشة، والحديث صححه الألباني في السنن الأربعة.
(3) رواه ابن السني في"عمل اليوم والليلة"1/ 60 - 61 (23) باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء، والطبراني في"الدعاء"2/ 968 (372) باب: القول عند الخروج من الخلاء من حديث أبي ذر. وضعفه الألباني في"الإرواء" (53) .
(4) رواه الطبراني في"الدعاء"2/ 967 - 968 (371) باب: القول عند الخروج من الخلاء. والدراقطني في"السنن"1/ 57 - 58 كتاب: الطهارة، باب: الاستنجاء. والبيهقي 1/ 111 كتاب: الطهارة، باب: ما ورد في الاستنجاء بالتراب وقال: لا يصح وصله ولا رفعه.
(5) رواه الطبراني في"الدعاء"2/ 967 (370) باب: القول عند الخروج من الخلاء. وابن السني في"عمل اليوم والليلة"1/ 65 (26) باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء عن ابن عمر.