فهرس الكتاب

الصفحة 4202 من 6339

أَبُو سُفْيَانَ: يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ، وَالحَرْبُ سِجَالٌ، وَتَجِدُونَ مُثْلَةً، لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي.

[انظر: 3039 - فتح: 7/ 349]

(عن إسرائيل) أي: ابن يونس.

(يومئذ) أي: يوم أحد. (لقينا) في نسخة:"لقيناهم". (يشددن) بفتح التحتية وسكون المعجمة. وضم المهملة أي: يسرعن المشي، وفي نسخة: (يشتددن) بفوقية بعد المعجمة، وفي أخرى:"يسندن"بضم التحتية وسكون المهملة بعدها نون مكسورة، أي: يصعدن. (رفعن) في نسخة:"يرفعن".

(فأخذوا) أي: المسلمون. (الغنيمة الغنيمة) بالنصب، أي: خذوها. (صرف وجوههم) يعني: تخيروا فلم يدورا أين يذهبون؟ (فأصيب سبعون قتيلًا) أي: من المسلمين وكأنهم الأعيان، وإلا فقد ذكرهم ابن سيد الناس فزادوا على المائة. (أعلُ) بضم الهمزة واللام. (هبل) بضم الهاء، وفتح الموحدة: اسم صنم كان في الكعبة، أي: يا هبل أظهر دينك، أو زد علوًا فقد غلبت. (لنا العزى ولا عزى لكم) مؤنث الأعز: وهو اسم صنم لقريش.

(يوم بيوم بدر) أي: هذا يوم بمقابلة يوم بدر، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أصابوا من المشركين سبعين قتيلًا يوم بدر، وفي أحد استشهد من الصحابة سبعون على ما مرَّ [1] . (والحرب سجال) أي: نوب، نوبة لك ونوبة لنا. (وتجدون) في نسخة:"وستجدون". (مثلة) بضم الميم كجدع الآذان والأنوف. ومرَّ الحديث في الجهاد، في باب: ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب [2] .

(1) سلف برقم (4078) كتاب: المغازي، باب: من قتل من المسلمين يوم أحد.

(2) سلف برقم (3039) كتاب: الجهاد والسير، باب: ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت