فهرس الكتاب

الصفحة 4214 من 6339

(باب {إِذْ تُصْعِدُونَ} ) أي: تذهبون كما سيأتي. ( {وَلَا تَلْوُنَ عَلَى أَحَدٍ} ) أي: ولا تلتفتون وتعرجون عليه. ( {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ} ) أي: يقول: إليَّ عباد الله، إليَّ عباد الله ( {فَأَثَابَكُمْ} ) أي: فجازاكم. ( {غَمًّا} ) أي: بالهزيمة. ( {بِغَمٍّ} ) أي: بسبب غمكم الرسول بالمخالفة. ( {لكَيْلَا} ) متعلق بـ (عفا) أو بـ (أثابكم) فـ (لا) زائدة. ( {تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} ) أي: من الغنيمة. ( {وَلَا مَا أَصَابَكُمْ} ) أي: من القتل والهزيمة. ( {وَاللهُ خَبِيُر بِمَا تَعْمَلُونَ} ) ذكر الآية تامة، وفي نسخة:" {إذْ تُصْعِدُون} إلى {بِمَا تَعْمَلُونَ} " (تصعدون) معناه: (تذهبون) . (أصعد وصعد فوق البيت) أشار به إلى أن (أصعد وصعد) بكسر العين بمعنى واحد قيل: (أصعد) بمعنى: ذهب، (وصعد) بمعنى: ارتفع يقال: أصعد في الوادي، وصعد في الجبل. وقوله: ( {تُصْعِدُونَ} ) إلى آخره ساقط من نسخة.

4067 - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَال: سَمِعْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال"جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجَّالةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، وَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ فَذَاكَ: إِذْ يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْ".

[انظر: 3039 - فتح: 7/ 364]

(عمرو) أي: ابن خالد (زهير) أي: ابن معاوية. (أبو إسحاق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي. ومرَّ الحديث في باب: صفة إبليس [1] .

-بَابُ

ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الحَقِّ ظَنَّ الجَاهِلِيَّةِ

(1) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت